الرئيسية » قصص سكس » ناكني غصب عني أقول لجوزي إيه

ناكني غصب عني أقول لجوزي إيه

قصة إغتصاب زوجة مصرية

ومن هنا إقرأ ثلاثة قصص سكس إغتصاب روعة جديدة
هحكيلكم حكايتي الغريبة اللي نفسي أحكيها من أول ما حصلت بس مش لاقية حد أحكيها له فقررت ابعتها لموقعكم عشان تنشروها , أنا زوجة مصرية اسمي سامية من إسكندرية عمري 37 سنة متجوزة من 15 سنة وعندي 3 أولاد بكالوريوس تجارة وبشتغل موظفة وجوزي مدرس , عايشة حياة عادية زي معظم الأسر المصرية مفيش في حياتي أي تجديد أو حاجة مميزة .

في يوم جمعة كنت كالعادة عند أمي في كفر الدوار وهي مدينة بينها وبين إسكندرية تقريبا 30 كيلو وكنت سايبة أولادي في البيت لوحدهم مع باباهم بس حصلت ظروف و اتأخرت , وكان جوزي كل شوية يتصل وينبه عليا متأخرش عشان المواصلات بس أنا اتأخرت غصب عني , وكانت الساعة تقريبا 12 بالليل ومفيش مواصلات ممكن أروح بيها فقولت لأمي ان جوزي هيزعل ويتخانق لو استنيت للصبح وقالت لي ان محمد جوز أختي ممكن يوصلني بعربيته بس قولي لجوزك الأول , فأتصلت بيه وانا عارفه انه اكيد زعلان مني وقولت له على الإقتراح دة وانا حاسة انه ممكن بدل ما يحل المشكلة يزعله اكتر خصوصا انه مبيحبش جوز اختي عشان بيشرب حشيش وخمرا وعينه زايغة , بس قال لي ماشي يا هانم خليه يوصلك مفيش حل تاني .
اتصلت بأختي وحكيت لها الموقف وهي قالت لجوزها وقالت لي انه هيلبس ويعدي عليا عند بيت ماما , وصل محمد وكان معاه واحد غريب بحركة قليلة الزوق جدا كالعادة وقالي حسام صاحبي هييجي معانا عشان انا صاحي من بدري وخايف انام فهو اللي هيسوق .
ركبو الأتنين قدام وانا ركبت وكنت مطمنه محمد بتاع حشيش وخمرا وستات بس هو جوز اختي برضه .
وانا في السكة لقيت جوزي بيتصل بيشوفني انا وصلت فين فقولت له اني في العربية مع محمد فسمع محمد وصاحبه بيتكلمو فقالي مين اللي معاكم دة فقولت له لما اجي هقول لك فزعق لي وكان صوته عالي وسمعوه خصوصا اننا كنا واقفين عشان محمد وحسام صاحبه بيبدلو السواقه , وجوزي قفل السكة في وشي وقال ارجعي مكان ما جيتي , طبعا انا عارفة اننا هنتصالح تاني يوم عشان هو عصبي وبيتخانق ويهدا بعد شوية وتصرفاته متهورة ديماً كدة وغيور بجنون فقولت لمحمد معلش رجعني عند ماما تاني هبات عندها , فقال لي هو جوزك لسة أهبل كدة قولت له اعمل ايه حظنا انا واختي مهبب , فضحك هو وصاحبه ورجع تاني .
وصلنا بيت ماما وخبطت ورنيت الجرس وهي نايمة ومش سامعة عشان سمعها ضعيف جدا , ومحمد وحسام صاحبه كانو منتظرين تحت عشان محمد عارف ان امي سمعها ضعيف وممكن متفتحش , فنزلت تاني وقولت له ماما مش سامعاني هبات عندكم بقى , فركبت وروحت معاه , كانت اختي نايمة وانا نمت في اوضة الأولاد على سرير فاضي .
أختي عندها بنتين توأم في ثانوي وإبن في أولى جامعه هي أكبر مني ب 5 سنين وجوزها زيها عنده 42 سنه , صحيت الصبح وبفكر ازاي احل المشكلة مع جوزي وانا نايمة لابسة برا و أندر ومتغطية وقالعة بقيت هدومي كلها عشان هي اللي هسافر بيها وماكنش حد صاحي بالليل يجيب لي اي حاجة البسها , فلقيت الباب بيخبط وصوت محمد جوز أختي بيقول يا سامية انتي صحيتي , جوزك عايزك , بتلقائية شيلت الغطا وكنت زي ما قولتلكم بالبرا و الأندر وهو شافني فشديت الغطا تاني وقولت له استناني ثواني .
طبعا موقف محرج ومش عارفة لما اخرج من الأوضة هبص في وشه ازاي , بصيت في الموبايل لقيته فصل شحن فحطيته في شاحن كان في الفيشة وببص في الساعة لقيتها 11 الصبح وكنت واقفة لسة بالملابس الداخلية , وببص على الباب لقيت محمد واقف بيتفرج عليا بمنتهى البجاحة , فقولت له انت بتعمل ايه عندك وجريت على الباب قفلته في وشة انا اعرف انه وقح بس مكنتش متخيله انها توصل لكدة , لبس هدومي وخرجت من الأوضة لقيته قاعد بيشرب سيجارة وطبعا كانت ريحة الحشيش واضحة وقدامه إزازة واضح انها خمرا , فقولت له بعصبيه انت خلاص يعني وصل بيك الحال انك تبص على أخت مراتك , فقال لي بصوت تقيل شوية وواضح انه سكران معلش دماغي مش معايا العيال خرجو كلهم واختك معاهم وانا تقلت في الشرب شوية .
فقولت له المهم جوزي فين مش بتقول عايزني , قالي اتصل بأمك كتير لما لقى موبايلك مقفول وهي طبعا مسمعتوش فكلم اختك وهي كلمتني وحالف لما يشوفك هيفشخك , فقولت له الفاظك يا بيه , ومسكت موبايله وقولت وانا بفكر بصوت عالي كل شوية المشكلة تكبر , بصيت لمحمد لقيته قاعد يشرب من الإزازة وخلص السيجارة وطفاها وعنيه حمرا و أخدت بالي ان الوضع كدة مش تماما إن انا وهو لوحدنا , فقولت له هكلمه من موبايلي جوة , ودخلت الأوضة ووقفت مسكت الموبايل وبتصل .
وفجأة حصل الموقف الي كل اللي فات دة مقدمه ليه , سمعت الباب بيخبط ومحمد بيفتح وميزت صوت حسام صاحبه اللي كان معاه بالليل , ووأنا بتصل دخلو الاتنين عليا من غير مقدمات ومحمد مسك الموبايل من ايدي وكنسل المكالمة وحسام حضني بعنف وانا بقول له انت بتعمل ايه لأ لأ , وأنا مش متخيلة اللي بيحصل , ومحمد جوز أختي عينيه حمرا وشبه غايب عن الوعي وحسام بيحضن فيا من ورا وبيحاول يرفع الجيبه وبيحط ايده على صدري وبيمسكه جامد وانا بصوت وهو بيحط ايده على بقي .
وبعدين لقيت محمد بدأ يشارك فقرب مني من قدام ونزل رفع الجيبة من تحت وانا بحاول انزلها بأيدي فضربني بالقلم وقال لي جرا ايه يا لبوة ما تطاوعي بقى وخليكي حلوة كدة فقولت له والله لأوريك يا كلب هي وصلت للدرجة دي , كل دة انا مش مستوعبة الموقف ومصدقة تماما ان الموقف هزار تقيل أو مقلب أو شوية جنون من محمد عشان سكران وهيفوق وياخد باله ويسيبني مش عارفة ليه كنت مقتنعة بكدة وانا بقاوم , بس محمد مسك الأندر بتاعي ونزله مره واحدة وبقى كسي عريان قدامه وضربته بركبتي في وشه فوقع على الأرض وقام ضربني قلم جامد جدا على وشي فوقعت على السرير ورجليا عريانين والاندر لسه في رجلي فحسام شد الأندر قطعه ورفع الجيبه ومحمد مسك ايديا ورا راسي .
وبقيت نايمة على ضهري جسمي من فوق متثبت مش قادرة احركه وبحاول اقاوم برجليا وحسام بيرفع البلوزة وبيطلع صدري من البرا ومحمد وهو كتف ايديا فوق راسي بدأ يلحس ويرضع حلماتي وانا مش مصدقة اللي بيحصل , وبدأت اتعب من المقاومة خصوصا اني مأكلتش من حوالي 18 ساعة ومنمتش غير الصبح , فبدأت مقاومة رجلي تضعف , وقدر حسام يفتح رجليا ويلحس كسي فجأة بقى شعوري اتغير خالص بدأت احس بمتعة مش عارفة ازاي في موقف زي دة بدأت احس بمتعة هي خفيفة جدا بس حسام لقيته بيقول لمحمد الحق يا محمد كس المدام غرقان , فمحمد قال له لبوة متكيفة وعاملة محترمة , بصراحة رغم مقاومتي انا كان الموقف مثير بالنسبة لي خصوصا ان دي نوعية الأفلام السكس اللي بفضلها وفي السكس بحب العنف وبحب أخلي جوزي يمثل أنه بيغتصبني .
حسام بدأ يلحس كسي جامد ومحمد يلحس حلماتي وانا فجأة لاحظت اني بطلت أقاوم وفاتحة رجليا ورافعاهم من غير ما حد يمسكهم ومحمد مكتف ايدي بس براحة جدا وبيلحس في بزازي رغم اني بعيط وقاعدة أقول لأ بس سايبة نفسي ومش بقاوم لدرجة ان محمد ساب ايدي ووقف قلع هدومة وانا سايبة نفسي وعياطي زاد يمكن عشان الموقف رهيب اني هتناك من اتنين غير جوزي أو عشان رهبة الإغتصاب أو عشان هو جوز أختي بس كنت بعيط أوي وهما بيقلعو ونمت على جنبي .
لما قلعو الاثنين عدلوني وقلعوني وانا بقول لأ وبعيط وسايبالهم نفسي مش عارفة برضه من التعب ولا من الخوف ولا عشان محمد ميضربنيش تاني ولا عشان ايه بالظبط بس كانت المتعة بتزيد واحدة واحدة , بقيت عريانة خالص وحسام بدأ يحك زبه في كسي وانا ساعتها بدأت استمتع وكل ما استمتع واحس اني هسيب نفسي اتناك بعيط اكتر مش عارفة ليه بس بدأ إحساس جديد ييجي في دماغي اني بخون اختي وجوزي لأني مبسوطة رغم إنه اغتصاب , بس عشان مبقاومهمش ومستمتعة كنت بعيط عشان دي فعلا شرمطة أنا مستمتعة مع رجالة .
محمد عمل حركة أكدتلي اني فعلا سايبة نفسي بمزاجي ومستمتعة وحسيت انه عاملها قاصد عشان بعد كدة يقولي اني سبت نفسي بمزاجي واتبسطت , وقف ولع سيجارة وسابني وحسام بدأ يدخل زبه في كسي وانا فوقت ساعتها وزقيت حسام برجليا في بطنه فمحمد بص لي بشر وقالي وحياة امك لو عملتيها تاني هطفي السيجارة في جسمك , اتعدلي وسيبي نفسك ما انتي كنت كويسة من شوية , حسيت بمشاعر مختلفة وهو بيقولي انهم لاحظو اني كنت مستمتعة وسايبة نفسي , قالي ها وبص للسيجارة فنمت تاني وفتحت رجليا لحسام وهو بدأ يدخل زبه ومحمد حسس على شعري وقالي اتبسطي بقى اللي حصل حصل .
رغم عنف و بشاعة الموقف الحركة دي غيرت فيا كتير ففعلا حسام وهو بيدخله قولت أهة متعة زي اللي بقولها مع جوزي , فمحمد قال وهو بيضحك ايوة بقى ورينا الشغل حسام دخله كله للآخر ووقف شوية وانا ببص لمحمد كأني بترجاه ميقولش لحد مش عارفة ليه وهو بيغمزلي وبيقولي ايه رأيك حلو ولا ايه , فحسام طلعه براحة ودخله براحة وانا ببص لمحمد وبقول آآآه بمتعة و ألم عشان كنت مضيقة كسي بشكل تلقائي , فحسام قالي يلا بقى هو خلاص دخل , وحسام بيحضني وصدرة بلمس صدري لقيت نفسي تلقائي برقع رجلي اكتر وبحضنه برجليا ومحمد يقولي والله مبسوطة وبتشتغلينا , وحسام بدأ ينيكني جامد وانا بدأت ارجع مبسوطة تاني وبقول آهات بقى فيها متعة كبيرة , وغمضت عيني وحسام بينيكني بسرعة وانا اللي يشوفني كأني مع جوزي أو حبيبي مش مع واحد بيغتصبني .
فجأة حسام بدأ ينيك بسرعة وطلع بتاعه ونزلهم على كسي وبطني ومحمد جاب مناديل من جنبه ومسح لبن حسام وانا نسيت الإغتصاب و العياط وببصلهم بجراءة .
محمد كان بيمسح اللبن وماسك زبه وبدين جه مكان حسام ودخل زبه مرة واحدة وانا بقول ااااه براحة فضحكو عليا وحسام قال حتة لبوة يخرب بيت امك , انا متعودة على الألفاظ دي مع جوزي لكن كان إحساسها مختلف ساعتها إنها كنت حقيقية فعلا مش للمتعة وبس , أنا فعلا كنت مستمتعة بدأ محمد ينيكني جامد وحضني ولحس رقبتي وانا بخربش ضهره وهو زبه في كسي بصراحة كنت مستمتعة اوي وهو بينيكني مقدرتش أخبي اني مستمتعة وهو بيهمس في ودني بيقولي مبسوطة متنكريش دة انتي كسك غرق السرير , وهو بيتكلم وبينيكني بسرعة وبدأ يمد ايده يدعك خرم طيزي بالماية اللي نازلة من كسي .
وانا مسكت طيزه بتلقائية وشديته ناحيتي عشان يدخله جامد للآخر وهو كان متجاوب معايا فبدأ يطلعه ويدخله جامد مرة واحدة هو عارف ان الحركة دي بتجنن اي ست وفجأة حسيت اني قربت أجيبهم فمسكت طيزه وخليت زبه جوة كسي للآخر وبدأ جسمي يترعش وهو حس بكدة فناكني بجنون فجأة وصوت لحمه بيخبط في لحمي عالي وانا بترعش وهو بيجيبهم جوة كسي ووطلعه فجأة عشان محملش وكمل الباقي برة وانا لسة بترعش وبعمل حركات تلقائية فاضحة متعتي كنت وهو بيجيبهم بدعك حلماتي وبعدين نمت بعد ما ناكوني عريانة قدامهم شوية وهما خرجو وانا أخدت هدومي وخرجت قدامهم في الصالة عريانة عادي بقى ما هما لسة نايكيني ودخلت على الحمام من غير ولا كلمة , كانت الساعة بقت واحدة وانا بخرج من الحمام وهما قاعدين لسة مش بيكلموني ولا حتى بيكلمو بعض .
وبعدين وانا داخلة الأوضة محمد قالي استني يا سامية , انتي مكشرة ليه انتي اتبسطتي وكان واضح عليكي , فقولت له المتعة متبقاش بالطريقة دي , فحسام قالي طالما اتبسطنا كلنا تبقى دي إحدى طرق المتعة , ومحمد قاله وهو بيولع سيجارة حشيش تانية وجهة نظرنا هتفضل ديما هي اللي صح , قولت له وجهة نظر ايه بعصبية , فقال لي انا وحسام متفقين ان السكس ممتع بكل الطرق بس احنا نسيب نفسنا للمتعة , احنا شربنا كتير على فكرة عشان نتجرأ ونعمل اللي عملناه معاكي بس انتي اتبسطتي ومد ايده مسك صدري , وانا قولت له وانا مستمتعة بمسكته ودة معناه ايه بقى , فقال لي معناه اننا في مجتمع متخلف والموضوع يطول شرحه المهم متزعليش الموضوع اكبر من مجرد رغبة جنسية إحنا كنا بنثبت نظرية بنفكر فيها واتأكدنا إنها صح متزعليش يا كتكوتة وطبطب على وشي بحنية حقيقية وقال لي انتي مش هتفهمي كتير من اللي احنا بنقول له بس متخليش تأنيب الضمير يفسد متعة اللي حصل انهاردة .
كلامه كان مش مفهوم اوي بس فكرت فيه كتير بعد كدة لقيت ان فعلا المتعة اللي متضرش حد ايه المشكلة فيها انا كنت فاكرة انهم بيضروني وبعيط بس لما سبت نفسي للمتعة اتبسطت , السكس سكس في كل الأحوال .
عدت مشكلتي مع جوزي بسرعة عادي ورجعت الحياة طبيعية قدام الناس بس أنا اتغيرت كتير , مش زعلانة ولا متضايقة بالعكس حاسة ديما بإثارة بسبب اللي حصل ومش مكسوفة إني أصارح نفسي بإني نفسي دة يحصل تاني .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.