الرئيسية » قصص سكس » قصص سكس ليلة الدخلة تجارب ومفاجآت

قصص سكس ليلة الدخلة تجارب ومفاجآت

تجارب و قصص سكس ليلة الدخلة الخالدة وذكريات الممارسة الجنسية مع الزوج للمرة الأولى حكايات واقعية حقيقة ممتعة و مثيرة جداً.

ألم ومتعة

انا تجربتي مع ليلة الدخلة كانت فيها أحاسيس مختلفة أنا دلوقتي بستمتع جداً بالممارسة مع جوزي لكن مش هنسى أول ممارسة وحبيت أشارك خبرتي مع البنات اللي لسة متجوزوش , انا كانت معلوماتي عن السكس محدودة جداً وبنت خالتي قعدت معايا وقالتلي ان الموضوع بسيط لكن المهم إني أكون مش متوترة وهادية .
محصلش بيني وبين أي حد أي مداعبات أو سكس طول عمري فكان الموضوع جديد عليا تماماً بس كل ما كنت أتخيله كنت أحس أنه هيكون ممتع , جوزي ليلة الدخلة كان رومانسي وهادي جداً وأخد الموضوع بالتدريج فقلعني الروب بعد ما حضني وباسني وحسس على جسمي وبدأت اهدا وأحس بإثارة , وبعدين نمنا جنب بعض وبدأ يبوس فيا ويحسس على جسمي وطلع صدري وبدأ يحسس عليه ويلحس الحلمة ويلحس رقبتي وكنت بدأت استمتع جداً لحد ما قلعني خالص وبدأ يحسس على طيزي ولمس كسي , وحسس عليه وانا متوترة وقلقانة من أنه هيدخله وهيوجعني بس كنت مستمتعة بلمساته , لحد ما جاب أنبوبة الجل ونور الأباجورة وفتح رجليا وحط على كسي شوية جيل وعلى زبه وبدأ يدعك زبه في كسي وانا بصراحة المتعة راحت وبدأت اقلق , وبدأ يدخله براحة حسيت بألم بس مش جامد لحد ما دخل جزء كبير من زبه وبعدين طلعه ودخله تاني فدخل أسهل والمرة دي دخل للآخر وثبته جوة شوية وانا كنت حاسة بألم بس مش ألم جامد , وبعدين حرك زبه جوه شوية وطلعه ومسح الدم اللي نزل من كسي بفوطة ومسح زبه وقالي بس كدة خلاص المهمة تمت بنجاح وباسني من راسي وحضني وقالي يلا بقى روحي الحمام ظبطي نفسك , وروحت غسلت كسي بماية دافية ورجعت وهو دخل غسل زبه ورجع نام جنبي ونمنا للصبح .
تاني يوم بالليل ناكني تاني بس كان الألم أقل بكتير طبعا وبدأ يبقى في متعة أكبر وعلى خامس مرة كان الألم معدوم تقريبا والمتعة سيطرت على النيك وبدأ ينيك بسرعة وأنا اتجرأت وبقيت أقول آهات وكدة لحد ما بعد شهر خلاص بقيت خبيرة وبرقص له واتعلمت المص وهو بدأ يلحس كسي وكله بقى تمام .

القصة الثانية

زوجة سعودية ليلة دخلتها

إسمي فاطمة كنت قبل الزواج أمارس العادة السرية بإستمرار وكانت لي علاقة مع أكثر من شاب على الإنترنت وكنت أرسل صوري عارية وأمارس على المايك وكنت خبيرة فيما يتعلق بالجنس , لكن بالطبع الممارسة الفعلية كانت ممنوعة حتى أحافظ على عذريتي .
تزوجت من إبن عمي وعمري 22 عام وهو أكبر مني بخمسة أعوام , قدمت قريباتي لي نصائح طبعا كنت في غنى عنها لكن إستمعت لها بالطبع مجبرة , في ليلة دخلتنا كنت في شوق للجنس والممارسة الفعلية فأنا لم يمسسني شاب أبداً وزوجي وسيم وجسمه رياضي وهو النوع الذي تفضله معظم البنات .
دخلنا منزلنا وقلت له أصبر وانتظرني ودخلت الحمام وخرجت إلى غرفة النوم ووجدته بها نائماً على السرير بملابس منزلية , ونظر لي و أنا لأول مرة اكشف شعري امامه , وقلت له أريد تغيير ملابسي أخرج فخرج ضاحكاً , فأرتديت لانجيري عاري رغم أن قريباتي نصحوني ألا أرتدي مثل هذه الأشياء في البداية لكني كنت في حالة رغبة شديدة في تجربة الجنس الممتع .
ثم ناديت على زوجي فدخل وأنا أقف بلانجيري يكشف من جسمي الكثير وأقف أصفف شعري الطويل فنظر لي بدهشة و رغبة و إعجاب وقال لي مفاجأة قوية , ثم إحتضنني من الخلف وهو يقبل رقبتي فشعرت بمتعة رهيبة وشعرت بقضيبه ينتصب ويلمس مؤخرتي ثم مسك صدري وأنا أصدر أصوات متعة خفيفة ثم حاولت التظاهر بأنني متوترة وأشعر بالخجل فتركته وذهبت للسرير فجاء خلفي وأخذ يقبلني ويحتضنني بقوة وشهوة ثم بدأت يداه تمتد لصدري وكسي ومؤخرتي بدون تمييز وبسرعة وقوة ثم خلع ملابسه بالكامل و ساعدني في خلع ملابسي وأصبحنا عرايا فأعطيته ظهري فأحتضنني من الخلف ووضع قضيبه بين أردافي وهو يمسك صدري بقوة وأنا شعرت بشهوة قوية وقضيبه يحتك بخرقي .
لم استطيع التظاهر بالخجل وتركت نفسي للمتعة فوضع قضيبه بين فخاذي وأصبح ملتصق بكسي وانا اتراقص وامسك برأسه وهو يلعق عنقي ويفرك حلمات صدري , ثم ضربني على مؤخرتي وعدل موضع جسمي لأصبح نائمة على ظهري وفتح ساقي وانقض على كسي يلعقه ويقبله بقوة وأنا في حالة جنون من الرغبة ولا أهتم بفكرة الألم وفض البكارة ربما لأني جربت فض عذرية المؤخرة بالخيار والأدوات البسيطة .
أقترب بقضيبه من كسي وأمسك به وهو ينظر لعيوني وقضيبه يدخل في كسي بالتدريج فشعرت بألم فأخرجه , كان قضيبه من الحجم الكبير و أنا قرأت أن الحجم الكبير يكون متعب في ليلة الدخلة , ثم حاول إدخاله مرة أخرى وكلما شعرت بألم يخرجه , ثم نام بجواري و أخذ يداعب كسي بأصابعه وكان مبتلاً من أثر لسانه ومن السائل الذي إنساب منه من شهوتي وإثارتي , فأدخل أصبعه الأوسط بهدوء فدخل وكان الألم أقل بكثير ثم أخد يدخله ويخرجه ويزيد من سرعة الدخول والخروج . ثم أخذ يفرك شفرات كسي وشعرت بأنني إقترب من الأورجازم أو رعشة الجماع وبالفعل وهو يقوم بعمل هذه الحركات إهترز جسمي بالرعشة وشعرت بمتعة كبيرة لم أشعر بها من قبل ثم هدأ جسمي وهو حاول إدخال قضيبه مرة أخرى وأيضا فشل في ذلك فأدخل أصبعه مرة ثانية وأدخل أصبعين وكان الأمر مؤلم قليلاً لكن بهدوء أخذ يدخل ويخرج أصبعية ولم تتم فض بكارتي بالأصابع فأدخل قضيبه هذه المرة بقوة أكثر فدخل جزء منه وكان الألم أكثر شدة فقال لي حاولي تحمل الألم , وأخرج قضيبه و أخذ يدخله ويخرجه وفي كل مرة يدخل جزء أكبر حتى دخل نصفه تقريبا وأخذ يدخله ويخرجه بشكل أسرع حتى نزل الدم وأمسك قضيبه بقوة حتى يمنع نفسه من القذف لكن لم يستطع وقذف على كسي وبطني ثم مسحت الدم وهو مسح قضيبه ونمنا يومها عاريين في أحضان بعضنا البعض .
في اليوم التالي مارسنا الجنس بشكل أكثر متعة وأقل ألما وبعد حوالي اسبوعين قال لي أنه لاحظ اني كنت امارس في أول ليلة بشهوة ورغبة كبيرة وأنني لدي بالتأكيد خبرات سابقة وأكد لي أنه لا يعنيه أي شيء سوى ان نستمتع بالجنس فقلت له أنني كنت أتخيل الممارسة و أشاهد أفلام جنسية ثم بعد تقريبا عام أعترفت له أن كان لي علاقات على الإنترنت وأصبحنا نتذكر هذه الأمور أثناء الممارسة وتثيرنا بشدة .

القصة الثالثة

مفاجأة غير متوقعة أبدا

أنا زوجة مصرية متزوجة منذ عام واحد لم يكن لدي أي خبرة في الجنس حتى ليلة زواجي لم أسمع سوى نصيحة واحدة أفعلي ما يقوله لكي زوجك إلا التدخيل في المؤخرة .
لم أشاهد أي افلام جنسية أو صور ولم أتحدث مع أي صديقة في الجنس طوال عمري وهو أمر نادر أنا أعلم , تزوجت زواج تقليدي من احد أصدقاء أخي الأكبر وهو يكبرني بعام واحد وكان عمري 20 عام وهو 21 عام , في ليلة دخلتي كنت لا أعلم كيف أتصرف في أي شيء فإرتديت بيجاما عادية بعد دخول غرفة نومي وكان زوجي بالحمام , وصففت شعري وجلست على السرير أنتظره متوترة وقلقة انا كل ما خجولة جداً خجلت حتى من فكرة أن أبحث على الإنترنت عن أي نصائح بخصوص ليلة الدخلة , خالتي أزالت لي شعر جسمي فقط وقالت لي طاوعي زوجك في أي شيء هو سيعلم ما يفعله لكن إياكي أن يدخل قضيبه من الخلف وقالت لي باللفظ قضيبه , انا كل خبرتي عن الإدخال أنه سيدخل قضيبه في كسي وينزل المني الذي يجعلني احمل لكن كيف وما هي الطريقة لا أعلم ولم أكن أعلم شيء عن الألم المصاحب لفض البكاره أنا اعلم البكارة والغشاء والفض لكن بشكل علمي من الدراسة فقط ومن أمي عندما كانت تحذرني من أن يلمسني أحد أو يدخل في أي شيء من الأمام بدون قصد أعتقد كانت تقصد العادة السرية مثلا أو محاولة الإستمتاع بإدخال شيء في كسي لكن هي لاحظت أنني ساذجة ولا أعلم شيء فتركتني بجهلي وسذاجتي .
المهم أن زوجي دخل الغرفة و رآني بالبيجاما فقال لي ما هذا الذي ترتدينه , فقلت له ماذا أرتدي فقال لي سأختار لكي شيء ثم نظر لي وقال أنا أرى أن تخلعي ملابسك تماماً فتذكرت مقولة خالتي و أمي أن أطيعه وببراءة قمت وقفت وخلعت ملابسي تماماً امامه , وكان ينظر لجسمي نظرات غريبة , وجلست مرة أخرى خجولة وأنا عارية تماماً ,ثم إقترب مني وقال لي وهو يضع يده على خدي وشعري , هل أنتي خائفة فقلت له , من أي شيء أخاف , فقال لي فقط إسمعي كلامي ولا تخافي , انا كنت لا أعلم أصلا أن الجنس ممتع للمرأة لكن لأول مرة شعرت بمتعة وهو يتحسس خدي , ثم أمسك صدري وانا نظرت له فقال لي ألا تعلمي أي شيء عن الجنس هو لاحظ سذاجتي الكبيرة , فأنا فقط أنفذ كلامه ومستسلمه له ولا يبدو علي أي رد فعل لأي شيء , فرك حلمة صدري فشعرت بكهرباء تسري في جسمي كله وانتفض جسمي فأمسك بيدي وجعلني أقف ثم قال لي أغمضي عيونك فأغمضت ثم شعرت به يحتضنني وصدره يلمس صدري وقضيبه يلمس كسي , قالي لي وهو يهمس في أذني إستمتعي باللحظة ولا تتوتري أو تقلقي ثم قال لي فتحي عينيكي ونامي على بطنك فنمت عارية على بطنى امامه ثم جلس على فخادي و قام بعمل مساج لي على ظهري ومؤخرتي وأنا استمت بلمساته فقال لي هل تشعري بمتعة ؟ فقلت له نعم , فقال لي هذا هو الجنس متعة للمرأة والرجل ثم قام بفتح طيزي وشعرت بلسانه يلحس خرقي فتذكرت تحذير خالتي و أمي من أن يدخل قضيبه في مؤخرتي فقلت له لأ , فقال لي استمتعي أنا لن أدخل قضيبي أنا فقط أمتعك , صراحة كان الأمر ممتع فتركته يفعل ما يفعله , ثم أدخل أصبعه في مؤخرتي و أنا مستسلمه له فكل ما يهمني هو ألا يدخل قضيبه .
شعرت بمتعة وهو يدخل أصبعه ويخرجه في طيزي , ثم أحظر أنبوبه ووضع من محتوياتها على طيزي وكسي واخذ يداعب طيزي بقضيبه و انا افكر في الأمر ثم حك قضيبه في فتحة طيزي و ضغط به يحاول إدخاله فقلت له لا , فقال لي لن أدخله انا فقط أداعبك ثم فلبني على ظهري وفتح ساقي و قال لي لا تتحركي وأتركي نفسك ثم أدخل قضيبه وشعرت بألم وهو يدخل لكن دخل من المرة الأولى انا عرفت بعذ ذلك أنني كنت مثارة بقوة وهذا ما جعل الدخول غير مؤلم بشكل شديد .
ترك قضيبه بالداخل ولم يحركه إلا بشكل خفيف حتى قذف بداخل كسي لأول مرة و أخرج قضيبه والمفاجأة هي عدم وجود دم .
أخبرت أمي بهذا وهو لم يخبر أحد هو يعلم أنني مستحيل أن أكون مارست الجنس من قبل , وذهبنا لطبيبة نسائية ثاني يوم بدون علم احد سوى أمي فقط وقالت الطبيبة أني أملك غشاء سميك ومطاطي وفضته بأداه عندها ونزل الدم وهو بصراحة كان موقفه راقي ومحترم جداً وقال لي أمام الطبيبة أنا جئت هنا لأني اعلم أنه غشاء مطاطي وليس لأي شيء آخر .
إحترمته جداً بعد هذه الحركة وهذا ما جعلني بعد ذلك أتركه يدخل قضيبه في مؤخرتي ويفعل كل شيء يمتعه معي حتى أصبح في معظم الأحوال ينيكني في طيزي و انا أستمتع بذلك .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.